asal
اهلا وسهلا بكم في منتدى البغدادي


عسل لخدمات الانترنت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» الفراق
الأربعاء فبراير 01, 2012 12:25 pm من طرف عدنان العبيدي

» أطــــــــــــــــــول زنجيل أبوذية - 2 -
الإثنين نوفمبر 08, 2010 3:57 am من طرف لـــبـــوة

» أطـــــــــول زنجيل أبوذية - 1 -
الإثنين نوفمبر 08, 2010 3:50 am من طرف لـــبـــوة

» أبــــــــــــــــــــــووووووووووذياااااااااااااااااااااات رووووووووووووووعة
الإثنين نوفمبر 08, 2010 1:13 am من طرف لـــبـــوة

» حسام,قائد,نصرت,لو قلبي
الإثنين يونيو 07, 2010 8:01 am من طرف Admin

» قصيدة الجمهرة
الإثنين مارس 29, 2010 12:58 pm من طرف عدنان العبيدي

» شعر حامد زيد الحلم :
الإثنين مارس 29, 2010 12:55 pm من طرف عدنان العبيدي

» نور&مهند&لميس&يحيى
الثلاثاء مارس 23, 2010 6:23 am من طرف عدنان العبيدي

» صور اطفال
الثلاثاء مارس 23, 2010 6:11 am من طرف عدنان العبيدي

عداد زوار

شاطر | 
 

 بغــــــــداد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 148
تاريخ التسجيل : 13/02/2010
العمر : 38
الموقع : المملكة الاردنية الهاشمية

مُساهمةموضوع: بغــــــــداد   الإثنين مارس 01, 2010 5:52 pm

[size=25]بـغداد

بغداد هى عاصمة العراق وتعد اكبر مدنه وايضا من كبرى مدن الشرق الاوسط وهى
مدينه عريقة يعود انشائها الى عهد ابو جعفر المنصور ثانى خليفة عباسى 145
هـ 762 م وتمثل بغداد حاليًّا حالة من حالات التتابع المدني في إطار موقع
واحد ففي إطار موقع الرافدين تتابعت العواصم من بابل القديمة إلى سلوقية
الإغريقية وقطيسنون الفارسية التي كانت تعرف بمدائن كسرى ثم بغداد العربية
الحالية , لا تزال نواة بغداد القديمة موجودة حتى الآن تنتشر حولها الأجزاء
الحديثة حول البوابات الشمالية والجنوبية القديمة على الجانب الغربي لنهر
دجلة على بعد 540كم تقريبًا إلى الشمال الغربي من الخليج العربي , وصلت
مدينة بغداد لذروتها فى عصر الخليفة العباسى الثالث هارون الرشيد الرشيد
سنة 184هـ، 800 م بلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة وصارت مركزًا مهمًّا
للتعليم و فقدت هذه المكانة عندما غزاها المغول والتتار ثم الفرس والأتراك
منذ عام 257هـ، 1358م وتعرضت لكثير من الحروب والحرائق والفيضانات المتكررة
و أصبحت عاصمة العراق عام 1339هـ، 1921م وقد تعرضت للتدمير خلال حرب
الخليج العربي1991م.
تشغل بغداد الموقع ذاته الذي كانت تشغله من قبل مدينة بابل الآشورية التي
كانت تقع بالقرب من نهر الفرات على بعد 90 كم من مدينة بغداد ثم حلت محلها
مدينة تسبنون التي كانت تقع على بعد بضعة كيلومترات من موضع بغداد الحالية
واستمرت قائمة مركزًا رئيسيًّا للبلاد حتى حلت محلها بغداد في أوائل العصر
العباسي و تكمن أهمية موقع بغداد في توافر المياه وتناقص أخطار الفيضانات
مما أدى بدوره إلى اتساع رقعة المدينة وزيادة نفوذها إلى جانب سهولة
اتصالها عبر دجلة بواسطة الجسور التي تربطها بالجانب الأيسر من النهر , و
يوجد بها متحف تعرض فيه الآثار المختلفة من جواهر وعملات وهياكل بشرية
وتماثيل من عصور ما قبل التاريخ حتى القرن السابع عشر الميلادي ومن شواهدها
الابديه الآثار الإسلامية التي تتمثل في بقايا سور بغداد ودار الخلافة
والمدرسة المستنصرية ومقر المعتصم ومسجده الشهير وتحتوي على مسجدين
تاريخيين هما مسجد الإمام موسى الكاظم ومسجد الإمام الأعظم و القصر العباسي
والمشهد الكاظمى وجامع المنصور وجامع المهدى
و جامع الرصافة والمدرسة الشرفية بجوار قبر أبي حنيفة النعمان والمدرسة
السلجوقية والمدرسة المستنصرية.

اما من الناحية الاقتصادية فتعد بغداد مركزًا للعديد من المصانع والورش،
والمركز الرئيسي للصناعة فى العراق كما تعد مركزًا تجاريًّا رئيسيًّا وحلقة
وصل بين تركيا وسوريا والهند وجنوب شرق آسيا والسوق التجاري الرئيسي فى
الدوله وايضا تعد أيضًا مركزًا سياحيًّا هامًّا يزوره أكثر من مليون سائح
في السنة قبل الحصار حيث كان المطار الدولى يعمل وتعد ايضا بغداد من
المناطق الزراعية حيث ان كثير من توابعها تعتمد على زراعة كثير من الغلات .

ويتكون معظم سكان مدينة بغداد من العرب المسلمين ، ويشكل اليهود والنصارى
في مدينة بغداد أقليات دينية ، أقليات قومية و تعتبر في الوقت الحاضر رابعة
كبريات العواصم الإسلامية من حيث حجمها السكاني
و تتميز بغداد بالشوارع العريضة المتقاطعة بخطوط مستقيمة تطل عليها
العمارات حديثة الطراز.ينقسم مركز العاصمة إلى جزأين هما الكرخ على الجانب
الغربي لنهر دجلة ، والرصافة على الجانب الشرقي للنهر وفي كلا الجزأين نجد
المباني الحديثة وعلى جانب آخر الشوارع الضيقة المتربة والمحلات القديمة،
أما المناطق الصناعية فتمتد من مركز بغداد إلى خارجها وضواحيها
و تشغل مدينة بغداد مساحة قدرها حوالي 660 كيلو متر مربع .
......................

وتقع بغداد على خط طول 75ْ وخط عرض 34ْ. عرفت كأشهر المدن الثقافية
والاجتماعية والسياسية في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. ومن
أسمائها الأخرى مدينة السلام.

مدينة بغداد من المدن التي ترتبط بتاريخ الخلافة العباسية إن لم يكن تاريخ
العالم الإسلامي خلال القرون الخمسة من عام 150هـ / 767 م إلى 656هـ / 1258
م، فكان أبو جعفر المنصور أول من اتخذ بغداد عاصمة له بعدما قضى على
منافسيه من العباسيين والعلويين.
وفي عهد الرشيد بلغت بغداد قمة مجدها ومنتهى فخارها، وامتدت الأبنية في
الجانبين امتدادا عظيما، حتى صارت بغداد كأنها مدن متلاصقة تبلغ الأربعين.
وبعد وفاة الرشيد عام 193هـ / 809 م. بويع الأمين في طوس أولا
ثم في بغداد، ومرت بغداد في عصره بأهوال انتهت بقتله عام 198هـ / 814 م، ثم
بويع المأمون على إثر قتل أخيه، ولكنه لم يبرح خراسان وبقيت بغداد تئن تحت
كابوس الحكم العسكري على ما بها من أوصاب الحصار
وآثار الحجارة والنار.
وبعد عامين من وفاة الرشيد وقع الخلاف بين ولديه الأمين والمأمون، وحوصرت
بغداد لأول مرة في تاريخها ودام الحصار أربعة عشر شهرا.
وفي نهاية عام 196هـ /812 م. أطبق جند هرثمة وطاهر قائدي المأمون على
الأمين في بغداد وعزل هرثمة الجانب الشرقي الذي لم يكن يحميه سوى سور سرعان
ما أزاله، بينما عسكر طاهر أمام باب الأنبار فسيطر بذلك
على الجانب الغربي، ووجد الخليفة نفسه آخر الأمر منعزلا في قصر الخلد على
شاطئ دجلة وما لبث أن وقع في الأسر وهو يحاول الفرار وقتل في أوائل عام
198هـ / 814 م، وبموته رفع الحصار وأصبحت بغداد المزدهرة خرائب ورمادا،
وأثار موت الأمين سخط أهل بغداد، وتمكن إبراهيم بن المهدي العباسي بفضل
الخلاف بين الناس من أن يستولي على بغداد ويصبح صاحب الأمر فيها ما يقرب من
عامين غير أن خيانة قواده أجبرته على تسليم المدينة وزمام الحكم إلى
الخليفة المأمون.
وكانت بطانة المأمون من الفرس تحاول نقل عاصمة الخلافة إلى خراسان ليتم لهم
التغلب على شئون الدولة، وتولى الحسن بن سهل العراق والحجاز واليمن فاضطرب
حبل الأمن ودبت الفتن في بغداد إلى أن دخلها المأمون عام 204هـ / 820 م،
وعادت لبغ داد شيء من نضرتها إلى أن أدركته منيته عام 218هـ / 834 م، وقد
عهد المأمون بالخلافة من بعده لأخيه المعتصم، وظلت بغداد تموج بالفتن حتى
أنه في عام 552هـ / 1157 م.
لم يبق من تلك المملكة المترامية الأطراف إلا بغداد وأعمالها وقليل مما
يتصل بها.
وفي عام 656هـ / 1258 م. نزل هولاكو على بغداد وحاصرها فكانت حروب وكانت
خطوب اندلعت في أثنائها نيران فتن داخلية انتهت باستيلاء التتار عليها
وبقتل الخليفة المعتصم وأولاده ورجال حاشيته وأهل بطانته، وباستباحة بغداد
مدة طويلة، وكانت بغداد حين حاصرها القوم غاصة بأهل الأطراف من الذين
أجفلوا أمام الجيش المغولي الذين لم يرحموا شيخا
ولا طفلا ولا امرأة، وبهذا أفلت شمس الخلافة العباسية في بغداد بعد أن
أشرقت عليها أكثر من خمسة قرون، وكان أفولها كارثة على الأمم الإسلامية
كافة. وقد أبقى هولاكو في أول الأمر الأوضاع الإدارية في بغداد على النمط
العباسي تقريبا، ورتب جماعة من الرقباء والأمناء ليشرفوا على كل شيء، وبذلك
أصبحت حكومة بغداد مدنية تحت إشراف حكومة عسكرية، ولم يلبث هولاكو أن حول
الموظفين العراقيين إلى موظفين من الإيرانيين.
وفي العهد الجلائري غزا تيمورلنك بغداد أكثر من مرة كان أخرها
عام 803هـ / 1400 م. حيث فتحها عنوة وفتك بأهلها فتكا ذريعا، واستحل جنده
المدينة أسبوعا اقترفوا من المنكرات ما يقشعر له جلد الإنسان، ولما توفي
تيمورلنك عام 807هـ / 1404 م. عاد السلطان أحمد الجلائري إلى بغداد فملكها
عام 808هـ / 1405 م.
وكانت بين السلطان أحمد وبين السلطان قرة يوسف التركماني في أول الأمر ألفة
انقلبت بعد ذلك إلى وحشة انتهت بقتل السلطان أحمد واستيلاء قرة يوسف على
ملكه عام 813هـ / 1410 م، فأرسل السلطان يوسف ابنه للاستيلاء على بغداد
فسدت أبوابها في وجهه، وكان يدير أمرها دوندى خاتون بنت السلطان حسين بن
أويس الجلائرية، فلما علمت أن لا قبل لها بمحمد شاة احتالت للخروج من بغداد
خلسة، ولما علم البغداديون بذلك فتحوا أبواب المدينة للفاتح الجديد عام
814هـ / 1411 م.
وظلت بغداد تحت الحكم التركماني من هذا التاريخ حتى عام 914هـ / 1509 م.
ثم غزا الشاه إسماعيل الصفوي بغداد عام 914هـ / 1509 م،
وبقيت تحت العهد الصفوي حتى انتزعها العثمانيون من يد الصفويين عام 941هـ /
1535 م، ثم عاد إليها الصفويون عام 1033هـ / 1624 م، وبقيت بأيديهم إلى
عام 1048هـ / 1639 م، فاستعادها السلطان مراد الرابع بجيش قاده هو بنفسه،
وقد هبطت بغداد تحت ضغط الفتن المتوالية والحروب المتعاقبة إلى الدرك
الأسفل من الانحطاط، وكان آخر ولاة الأتراك على بغداد هو القائد خليل باشا
الذي سقطت بغداد في عهده بيد الإنجليز، وكان ذلك في 15 جمادى الأولى عام
1335هـ. آذار عام 1917م. ونشر القائد العام بلاغا جاء فيه ما معناه "أن
الجيش الإنجليزي لم يدخل العراق غازيا وإنما جاء محررا، ولا غرض له إلا
إبعاد الجيش التركي عن البلاد، ومساعدة العرب على إحياء مجدهم وإنشاء
دولتهم ".
وفي أواخر عام 1338هـ / 1920 م. اندلعت نار الثورة العراقية، وانتزع
الإنجليز من مجلس عصبة الأمم صك الانتداب الذي جاء فيه "الاعتراف بالعراق
دولة مستقلة بشرط قبولها المشورة الإدارية من قبل دولة منتدبة إلى أن تصبح
قادرة على القيام بنفسها".


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asal.alhamuntada.com
 
بغــــــــداد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
asal :: المنتدى العام :: تقارير علمية :: محافضات العراق-
انتقل الى: